الجمعة، 5 فبراير 2016

نظام التعليم في إيطاليا

الدراسة في إيطاليا نظامه جيد بحيث يسمح للطالب ويؤهله بسرعة لسوق العمل فإيطاليا مثلها كمثل بعض الدول الأوروبية من ناحية التعليم، ولكن ما يميزها أن التعليم تكاليفه في مُتناول الجميع، لذلك تشهد قبولاً كل عام من الأجانب والعرب للدراسة بداخلها، وفي هذا الموضوع سنتناول نظام التعليم في إيطاليا بمختلف مستوياته، والتركيز على بعض النقاط التي يجب النظر إليها وأهم ما يميز التعليم هناك .
نظام الدراسة في إيطاليا
نظام التعليم في إيطاليا

ففي البداية يبدأ التعليم بالحضانة، وهي نظامها مثل أية دولة عادية حيث الطالب غير مُجبر أن يحضر كل يوم، فهي بمثابة شيء تأهيلي للمراحل القادمة ولتعليمه الأخلاقيات والسلوكيات .. الخ.

ألمرحلة الجامعية:
تُعد هي المرحلة النهائية لمواجهة سوق العمل بعدها مُباشرة، وتكلفة الجامعات في أغلب الأحوال تكون متنوعة بحيث يمكنك اختيار ما يُناسبك من سعر ونوعية الجامعة ويتراوح التكلفة السنوية في حدود 800 – 1000 يورو.

كما أن الفرصة كبيرة للذهاب عن طريق منح ل الجامعات في إيطاليا، وذلك بمراجعة المنح المُقدمة في بلدك بالتعاون المشترك مع إيطاليا، حيث إيطاليا من الدول التي تدعُم ذلك الموضوع، إضافة إلى أن الإهتمام بالتعليم هناك من أروع ما يكون، وستجد كل ما تُريده هناك.

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

مستوى التعليم الجامعي في إيطاليا

من المعروف أن مستوى التعليم الجامعي في إيطاليا هو واحداً من أفضل الأنظمة العالمية بشكل عام، وفي أوروبا بشكل خاص. حيث يتوافد في بداية كل عام دراسي الطلاب لتقديم أوراقهم للقبول في الجامعات الإيطالية، كما أن التعليم الجامعي في إيطاليا يتميز بالمواظبة على تلبية إحتياجات سوق العمل والذي يحتاج إلى الشباب بقوة ويفتقدونه في بلادهم، وفي ذلك الموضوع سنستعرض كل تلك النقاط ونناقشها.
 
المستوى الجامعي للدراسة في إيطاليا
مستوى التعليم الجامعي في إيطاليا
جودة أو المستوىالدراسي الجامعي في إيطاليا شيء معروفٌ في أوروبا، حيث الجامعات الموجودة في إيطاليا تؤهل الطالب للإلتحاق بسوق العمل وتوفر كافة السُبُل اللازمة لذلك، والتي بالفعل يحتاج لها الشباب بشكل كبير - خاصة وأنهم افتقدوا تلك الخاصية في جامعات بلدهم - ويتم تدريب الطالب حتى يكون مسؤول عن العمل فيما بعد وليس هذا كل شيء بل يُنفذها كمُحترف ويديرها أيضاً بعد أن اكتسب الخبرة اللازمة التي توفرها له الدولة في التعليم للقيام بذلك.

شيء آخر أيضاً يجعل من جامعات إيطاليا وجهة للذهاب إليها هي مجانية التعليم في إيطاليا، حيث أن التعليم في إيطاليا شبه مجاني باستثناء بعض الرموز البسيطة وذلك مقارنة بالدول الكُبرى الأخرى مثل الولايات المُتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، فهي في تلك النُقطة شأنها شأن المانيا في مجانية التعليم.

وكثير من الدول الأوروبية تعترف بالجامعات الإيطالية بل وأغلبية دول العالم، وهذا ما يجعل الطُلاب يتوجهون إلى جامعات إيطاليا للدراسة بها، لأنه لو نظرنا للأمر سنجد أن الطُلاب يبحثون في المقام الأول عند التفكير في الدراسة بالخارج إن كان بجامعة أو كلية يبحثون عن مدى الإعتراف بها في جميع دول العالم، لأنه بالتأكيد كلما كانت الجامعة مُعترف بها في جميع أرجاء العالم كلما كانت هناك فرصة جيدة للطالب بالحصول على وظيفة بُسرعة وبمقابل مادي جيد.

الاثنين، 1 فبراير 2016

المعيشة في إيطاليا

بالتأكيد معرفة ظروف وتكاليف المعيشة في إيطاليا هو أمر مُهم قبل الذهاب هناك، سواء كان هدف الذهاب الدراسة هناك أو السياحة أو العمل. وخاصة عند الحديث عن دولة أوروبية معروفة بغلاء المستوى المعيشي بها عن مثيلاتها من الدول الأوروبية، لذا سنتناول في ذلك الموضوع ظروف المعيشة في إيطاليا وتكاليف المعيشة.. الخ من الأمور المُتعلقة بذلك الشأن.
إن كنت قد اتخذت قرارك بالسفر ل الدراسة في إيطاليا أو السياحة أو حتى العمل في إيطاليا، فعليك معرفة ظروف المعيشة وتكاليفها للبلد التي سوف تذهب إليها حتماً، فسنجد أن إيطاليا من الدول التي ذات مستوى معيشي عالي جداً، وذلك بسبب التضخم في إيطاليا الذي وصل حوالي 2.3% في أوائل عام 2004،
معيشة الطلاب الأجانب في إيطاليا
المعيشة في إيطاليا

وتبعاً لإحصائيات أجرتها الأمم المتحدة فإن إيطاليا زاد مُعدل المستوى المعيشي فيها خلال العشرة السنين الأخيرة، ولكن إن كُنت من محدودي الدخل فيمكنك العيش في جنوب إيطاليا الذي يتميز بالبساطة، على نقيض شمال إيطاليا تماماً.
ولا يُمكنك هنا تخمين تكلفة دخل الفرد هنا بشكل دقيق، وذلك لأن إيطاليا من الدول التي تحدد تكاليف للجامعات أو الرواتب .. الخ للأشخاص حسب وضعهم أو مستواهم الإجتماعي، وبالتأكيد هذا شيء جيد جداً يعمل علي تحقيق المساواة في تلك البلد. ولكن كل ما سبق ذكره لا نقصد به تعجيزك أبداً فانت يمكنك أن تكون مُنتبه للدخل الذي تقوم على إنفاقه في إيطاليا وستكون الأمور على ما يُرام هذا فقط كل شيء، وإن كان سفرك لهناك للعمل فيجب أن تعرف أنك مُلزم بضرائب، ومن حقوقك الضمان الإجتماعي أيضاً. لذا خلاصة لتلك الجزئية إن عمِلت بجدّ واجتهدت ستجد حقوق لك كثيرة.
وهناك إتفاقية تمت في أوائل عام 2012، وتُسمى اتفاقية الإندماج؛ والتي هي بمثابة وثيقة تُنظم سير الأمور بين المهاجرين إليها بطريقة قانونية،
والمسموح لهم بتوقيعها لا يجب أن تقل أعمارهم عن 16 عاماً ومن هم أقل من ذلك لا يوقعون عليها ( القصّر)، وأيضاً من يعانون الأمراض ولا يمكنهم ممارسة أو أداء عمل هناك، ولكن يجب أن يمتلكوا شهادات صحية مُعترف بها لذلك.